في عام 1997م، في «جمهورية شرق آسيا الكبرى» أو كما تسمِّي نفسها، تُطبِّق هذه الدولة ذات الطابع الشمولي كل عام نظامَ محاكاةٍ قتـاليًّا لأهداف دفـاعية وطـنية، أو بعبارات أبسط.. لعبة دمـوية تحت مسمَّى «البـرنامج»، يستهدف هذا المشروع طلاب الصف الثالث الإعدادي في عموم البلاد، ليقع الاختيار على 50 فصلًا، حيث يشارك تلاميذه بشكل إلزامي، ويتقـاتلون باستخدام أسـلحة معطاة لكل فرد، ومن ثم يصبح الناجي الأخير هو صاحب حق العودة.
نرى هنا تلاميذ فصل «ب» بالصف الثالث بمدرسة مدينة شيرويوا الإعدادية العامة بمقاطعة كاوريجاوا، وقد اُختطفـوا للمشاركة في البرنامج. حيث يقع الاختيار على أكيناري ناناهارا وزملائه الذين يبلغون 41 تلميذًا، ليتم ذلك تحت أستار الليل خلال رحلتهم المدرسية، ليُختَطَفـوا إلى جزيرة صغيرة بخليج مدينة تاكاماتسو، وما إن يستعيد هو وزملاؤه وعيَهم بعد وقوعهم تحت تأثير غـاز منـوِّم، يظهر رجل الـدولة كينباتسو ساكاموتشي معلِنًا بَدء «البرنامج».
هذه هي الرواية؛ لعبة المـوت التي يتراءى فيها اندثار الأمل في عيون الشباب، في أوضـاع تكسـر عـزيمة الكهل قبل الطفل، حين يُنسى السؤال قبل الجواب، ترى القتـل أصبح موضة رائجة في شـرٍّ لا مثيل له!
