الآن، وقد غدا هائمًا بلا وطـن، بعدما جلب الخـراب إلى ملنيبوني وشـرَّد أبناء شعبه، يواصل إلريك الترحال في أرجاء الممـالك الناشئة. لكن العالم بدأ يتغير، وسلطـان الفـوضى يتمدد بلا هوادة، ليجد أميـر الأطلال الشاحب نفسه ممـزقًا بين ولـائه للفـوضى وحبه للبشر.
يضم هذا المجلد أربعة كتب من ملحمة إلريك: البرج المتلاشي، انتقام الوردة، لعنـة السيـف الأسود، وجالب العواصف.
وفيها يخوض إلريك مغامرات عبر ربوع الممـالك الناشئة وأبعاد الكون المتعدد، يلتقي من جديد بتجليات أخرى للبطل الأبدي ليكشف أسرار البرج المتلاشي. ويواجه شبحًـا من ماضيه ويعين الوردة على نيل انتقـامها. ويلتقي شخصًا قد يعينه على التحـرر من لعنـة سيفـه الأسود. ثم نكتشف أخيرًا حقيقة السيـف الشيطـاني جـالب العواصف، في خضم الحـرب المـلحمية الكبرى بين قـوى النظـام والفـوضى.
فهل يفلح إلريك في مسعاه؟ أم لا مفرَّ له من قدره المحتوم؟
