ودَّ نوح لو يخبركم عن شهر عسله القصير في بالي، وعن انهيار العالم بسبب حساء الوطواط، وعن حياته مع دليلة في شقتهما الجديدة، وعن رحلة بحث قطز وآسيا عن اسم مناسب لمولودهما المنتظر، ولكن شاءت الظروف أن يضطر إلى وضع هذه الحكايات اللطيفة جانبًا، وأن يركز على تفاصيل حكاية واحدة: حكاية الرأس المقطوع الذي يتدحرج أمامه الآن!
أي ضابط عادي كان سيقف عاجزًا أمام ملابسات هذه الواقعة الدموية، ولكن نوح الألفي -الذي تعرض لحادث جعله يبصر غوامض لا يراها غيره- وزميله قطز المحمدي، ليسا ضابطين عاديين. معهما تستمر الإثارة والغموض في رحلة جديدة للبحث عن ال
حقيقة.
