حازت الرواية جائزةَ Locus لأفضل رواية فانتازيا للشباب.
خُلق يارڤي ضعيفًا في عالمٍ لا يعترف إلا بالقوة. خـانه أقرب الناس إليه، فأُلقيَ في البحر المُحطَّـم عـاجزًا مُعـدمًا، ولم تفلح يده العـاجزة في حمل ترس ولا أرجحة فـأس، فانكـبَّ على شحـذ عقله الحاد. بين العبيـد والمنبـوذين، تعلَّم أن النجاة لا تُنتـزع بالحـديد، بل بالحيلة والصبر وقسـوة القرار. ومع كل خطوةٍ يخطوها بعيدًا عن العـرش الذي لم يطلبه، تتكشَّف أمامه دروبٌ ملتـوية، وتُختبر ولـاءاته وحدود حكمته.
نصفُ ملك ليست حكاية بطـلٍ يولد عظيمًا، بل قصة رجلٍ يصنع عظمته من لا شيء.. وقد يـدفع ثمنها كلَّه.
