“بعض النهايات المربكة، ما هي إلا بداياتٌ لرحلة العثور على الذات.”
عندما تطحننا رحى الأيام ويُثقلنا ضجيج المدن، نلوذ بالفرار بحثًا عن ملاذٍ نلتقط فيه أنفاسنا. هكذا حزمت “جِبِي” متاعها وفرّت إلى جزيرة جيجو الساحرة، تاركةً خلفها حياةً استنزفت روحها في العاصمة، على أمل أن تعيد العطلة الصيفية شحن طاقاتها. لكن القدرَ خبّأ لها مفاجأة مربكة. ففي يومها الأخير، فقدت بغتة كل ما يربطها بعالمها: هاتفها، وأموالها، وتذكرة عودتها! وإذا بخطاها التائهة تقودها إلى مبنى خشبي يقف بهدوء على حافة جرف: «استوديو هاكودا للتصوير».
لم تدرك جِبِي أن فتحها باب الاستوديو سيكون بدايةً لرحلةٍ لن تُنسى. فبين جدران هذا الاستوديو، ستكتشف أن العدسات لا توثّق الملامح فحسب، بل ترمّم الأرواح المكسورة وتلتقط ما تعجز الكلمات عن قوله.
هذه روايةٌ عذبة، تداوي جراح الروح، وتهمس في أذن القارئ بأن بعض النهايات المربكة ما هي إلا بدايات لرحلة العثور على الذات. فدع نسيم البحر يمسح عنك عناء الحياة، وسلّم قلبك لـ «استوديو هاكودا»… فربما تجد صورتك أنت معلّقةً على جدرانه!
